3 - إن العباس « رحمه الله » قد علل عدم حضوره غسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » بقوله : « لأني كنت أراه يستحي أن أراه حاسراً » . 4 - ورد أنه نادى منادٍ : يا علي بن أبي طالب ، استر عورة نبيك ، ولا تنزع القميص . 5 - في حديث المناشدة : أنه « عليه السلام » غسله مع الملائكة ، وهم يقولون : استروا عورة نبيكم ، ستركم الله ( 1 ) . 6 - ذكروا : أنه لما غسل النبيَّ « صلى الله عليه وآله » عليٌّ « عليه السلام » أسنده على صدره ، وعليه قميصه يدلكه به من ورائه ، ولا يفضي بيده إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويقول : بأبي وأمي ، ما أطيبك حياً وميتاً . ولم يُر من رسول الله « صلى الله عليه وآله » شيء يُرى من الميت ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 22 ص 543 وج 31 ص 375 والأمالي للطوسي ج 2 ص 4 و 6 و ( ط دار الثقافة - قم ) ص 547 وحلية الأبرار ج 2 ص 326 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 5 ص 454 .
( 2 ) راجع : الثقات ( ط حيدرآباد ) ج 2 ص 158 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 451 وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للفاسي الحسيني ( ط دار إحياء الكتب العربية ) ج 2 ص 386 ومختصر سيرة الرسول لعبد الله بن عبد الله الحنبلي ( المطبعة السلفية بالقاهرة ) ص 470 والرياض النضرة ( ط الخانجي بمصر ) ج 2 ص 179 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 702 و 703 وج 18 ص 192 و 193 وج 23 ص 514 و 515 وج 31 ص 230 عمن تقدم . وراجع : صحيح ابن حبان ج 14 ص 597 وموارد الظمآن ج 7 ص 61 والبداية والنهاية ج 5 ص 281 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1076 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 324 .