القائم . . » ( 1 ) . ونجيب : بأنه لا شك في أن المقصود هو البيعة التي تكون بالإكراه . أو ما صورته صورة البيعة بنظر الناس من عهد وعقد . إذ لا شك في بطلان إمامة كل من ادعى الإمامة خارج النص الإلهي . . فلا قيمة للبيعة المبنية على باطل ، فإن كان قد جيء بعلي « عليه السلام » ملبباً ، ثم مسح أبو بكر على يده ، وصاحوا : بايع أبو الحسن . . ولم يعد بالإمكان إنكار هذا الأمر ولا مجال لاقتلاعه من أذهان الناس ، كفى ذلك في صدق الأحاديث المشار إليها ، على أساس أن المراد : في عنقه بيعة بنظر الناس بصورة عامة . .
علي « عليه السلام » يعترف بالبيعة :
يقول البعض : إن علياً « عليه السلام » لم ينكر بيعته لأبي بكر ، حتى حين واجهه معاوية بأنه كان يقاد إليها كالجمل المخشوش ، وكذلك في
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 316 وكفاية الأثر ص 225 والاحتجاج ج 2 ص 9 وبحار الأنوار ج 14 ص 349 وج 44 ص 19 وج 51 ص 132 وج 52 ص 279 وكشف الغمة للإربلي ج 3 ص 328 والإيقاظ من الهجعة للحر العاملي ص 302 وغاية المرام ج 2 ص 285 وإلزام الناصب ج 1 ص 194 ومكيال المكارم ج 1 ص 113 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليه السلام » للنجفي ج 8 ص 233 .