5 - روى ابن سعد بسنده إلى الشعبي ، قال : « توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ورأسه في حجر علي » ومثله عن أبي رافع ( 1 ) . وذلك يدل على عدم صحة ما روي عن عائشة ، من أنها قالت : « إن من أنعُم الله عليّ أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » توفي في بيتي ، وبين سحري ونحري » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 263 وفتح الباري ج 8 ص 107 وعمدة القاري ج 18 ص 66 و 71 والمراجعات ص 329 ومجمع الزوائد ج 1 ص 293 وراجع : علل الشرائع للصدوق ج 1 ص 168 وبحار الأنوار ج 22 ص 459 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 28 ج 12 ص 261 عن الشيخين ، وعن ابن سعد .
وراجع : المجموع للنووي ج 16 ص 429 ومسند أحمد ج 6 ص 48 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 45 وج 5 ص 141 و 142 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 6 و 7 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 370 وج 8 ص 106 وج 10 ص 492 وعمدة القاري ج 15 ص 29 وج 18 ص 70 و 71 وج 22 ص 221 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 529 ومسند ابن راهويه ج 3 ص 661 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 77 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 584 وج 16 ص 53 والمعجم الكبير ج 23 ص 32 و 34 وكنز العمال ج 13 ص 697 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 234 و 261 والعلل لأحمد بن حنبل ج 2 ص 407 وضعفاء العقيلي ج 2 ص 249 والثقات ج 2 ص 133 وتاريخ بغداد ج 12 ص 362 وتاريخ مدينة دمشق ج 36 ص 306 و 307 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 231 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 189 وج 7 ص 434 والبداية والنهاية ج 5 ص 260 و 289 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 499 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 475 و 533 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 470 .