وأظهر عمر أنه سلم وصدق ، قائلاً : كأني لم أسمع هذه الآية ( 1 ) . وروى ابن إسحاق والبخاري عن أنس قال : لما بويع أبو بكر في السقيفة ، وكان الغد جلس أبو بكر فقام عمر فتكلم ، وأبو بكر صامت . فقال : أيها الناس ، إني كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي ، وما وجدتها في كتاب الله ، ولا كانت عهداً عهده إلي رسول الله « صلى الله عليه وآله » . ولكن كنت أرجو أن يعيش رسول الله فيدبرنا ، ويكون آخرنا موتاً ، وإن الله أبقى فيكم كتابه الذي به هدى الله ورسوله ، فإن
هامش
( 1 ) راجع : كنز العمال ( ط الهند ) ج 3 ص 3 و 129 وج 4 ص 53 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 7 ص 244 وعن البخاري ج 4 ص 152 وعن شرح المواهب للزرقاني ج 8 ص 280 وذكرى حافظ للدمياطي ص 36 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 201 وعن الكامل في التاريخ ج 2 ص 324 وعن السيرة النبوية لدحلان ( بهامش الحلبية ) ج 3 ص 371 - 374 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 178 وج 2 ص 40 والإحكام لابن حزم ج 4 ص 581 والطرائف لابن طاووس ص 452 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 114 والمعجم الكبير ج 7 ص 57 والبداية والنهاية ج 5 ص 242 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 156 والمواهب اللدنية ج 4 ص 544 و 546 وروضة المناظر لابن شحنة ( مطبوع بهامش الكامل ) ج 7 ص 64 وإحياء العلوم ج 4 ص 433 . وراجع : إحقاق الحق ( الأصل ) ص 238 و 287 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 547