خامساً : عن عائشة أنها قالت : ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن غير أن الله أنزل عذري ( 1 ) . ( يعني الآيات المرتبطة بالإفك ) . ولكننا ذكرنا أن آيات الإفك لم تنزل فيها أيضاً ( 2 ) . وهناك كلام أوسع من هذا أوردناه في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، يتعلق بموضوع شراء أبي بكر لبلال وغيره من الموالي ، فراجع . سادساً : ذكرت بعض الروايات : أن نزول الآيات ، وهي قوله تعالى :
هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري ( ط سنة 1309 ) ج 3 ص 121 و ( ط دار الفكر ) ج 6 ص 42 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 171 وفتح القدير ج 5 ص 21 والدر المنثور ج 6 ص 41 وعمدة القاري ج 19 ص 170 وفتح الباري ج 8 ص 443 ولباب النقول ( ط دار إحياء العلوم ) ص 192 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 175 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 8 ص 96 . وراجع : الغدير ج 8 ص 247 والصراط المستقيم ج 3 ص 89 و 137 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 506 وبحار الأنوار ج 31 ص 540 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 462 .
( 2 ) راجع كتابنا : حديث الإفك تاريخ ودراسة ، وكتابنا : الصحيح في سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 13 .