* ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ) * ( 1 ) في سمرة بن جندب في قضية النخلة التي كانت في بيت بعض الصحابة ، وقد أبى سمرة إلا أن يديم الدخول إليها من غير استئذان ، ولم يبعها بمثلها في الجنة . . فأمر النبي « صلى الله عليه وآله » بقلعها وإلقائها إليه . . وقال : لا ضرر ولا ضرار في الإسلام . ونرجح : أن تكون الآيات كلها في سورة الليل ، قد نزلت في علي « عليه السلام » ، وفي ذلك الغني الموسر . . ولعل سمرة لم يتعظ بها ، فاستشهد الرسول له بآيات سورة الليل إذا يغشى لانطباقها عليه في بعض جونبها ، وبعض آياتها . ولكن انطباقها على ما جرى لأمير المؤمنين بصورة أتم ، وأوفى وأبين وأظهر . . فلاحظ وقارن .
هامش
( 1 ) الآيات 8 - 10 من الليل .