2 - روت الخاصة والعامة ، منهم : ابن شاهين المروي ، وابن شيرويه الديلمي ، عن الخدري وأبي هريرة : أن علياً أصبح ساغباً ، فسأل فاطمة طعاماً .
فقالت : ما كانت إلا ما أطعمتك منذ يومين ، آثرت به على نفسي ، وعلى الحسن ، والحسين .
فقال : ألا أعلمتني ، فأتيتكم بشيء ؟ !
فقالت : يا أبا الحسين ، إني لأستحي من إلهي أن أكلفك ما لا تقدر عليه .
فخرج واستقرض من النبي ديناراً ، فخرج يشتري به شيئاً .
فاستقبله المقداد قائلاً ما شاء الله .
فناوله علي الدينار ، ثم دخل المسجد ، فوضع رأسه ، فنام ، فخرج النبي ، فإذا هو به ، فحركه وقال : ما صنعت ؟ !
فأخبره ، فقام وصلى معه فما قضى النبي صلاته ، قال : يا أبا الحسن ، هل عندك شيء نفطر عليه ، فنميل معك ؟ !
فأطرق لا يجيب جواباً حياء منه . وكان الله أوحى إليه أن يتعشى تلك الليلة عند علي .
فانطلقا حتى دخلا على فاطمة ، وهي في مصلاها ، وخلفها جفنة تفور دخاناً ، فأخرجت فاطمة الجفنة ، فوضعتها بين أيديهما .
فسأل علي « عليه السلام » : أنى لك هذا ؟ !
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 27
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٧