الرب من فعلكم البارحة ، اقرأ : * ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) * أي مجاعة . * ( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ) * . يعني : علياً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين « عليهم السلام » * ( فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ) * ( 1 ) » ( 2 ) . قال الحميري : قائل للنبي إني غريب * جايع قد أتيتكم مستجيرا فبكى المصطفى وقال : غريب * لا يكن للغريب عندي ذكورا من يضيف الغريب قال علي : * أنا للضيف فانطلق مأجورا ابنة العم هل من الزاد شيء * فأجابت أراه شيئاً يسيرا كف بر قال : اصنعيه فإن * الله قد يجعل القليل كثيرا ثم أطفي المصباح كي لا يراني * فأخلي طعامه موفورا جاهد يلمظ الأصابع والضيف * يراه إلى الطعام مشيرا عجبت منكم ملائكة الله * وأرضيتم اللطيف الخبيرا ولهم قال : يؤثرون على * أنفسهم ، قال : ذاك فضلاً كبيرا ( 3 )
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 26
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦
هامش
( 1 ) الآية 9 من سورة الحشر .
( 2 ) بحار الأنوار ج 41 ص 28 وص 34 وج 36 ص 59 ومناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 87 والأمالي للطوسي ص 116 وعن كنز جامع الفوائد ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 246 ومجمع البيان ج 9 ص 260 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 87 و 88 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 347 و 348 .