لعلي « عليه السلام » ، ولأجل ذلك ينكر عليه ، ويقول : « يا أنس ، أوفي الأنصار خير من علي ؟ ! أوفي الأنصار أفضل من علي « عليه السلام » ؟ ! » ( 1 ) . وهذا يجعل أنساً مصداقاً للتفسير الوارد للعصبية المذمومة ، فقد سئل الإمام علي بن الحسين « عليه السلام » عن العصبية ، فقال : العصبية التي يأثم عليها صاحبها : أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين . وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه . ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 38 ص 356 ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 166 وحياة الحيوان ج 2 ص 297 ونزهة المجالس ج 2 ص 212 والطرائف ص 18 و ( ط الخيام - قم ) ص 73 وعن التبر المذاب ، والعمدة لابن البطريق ص 248 وبحار الأنوار ج 38 ص 356 والصراط المستقيم ج 1 ص 193 وغاية المرام ج 5 ص 73 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 16 ص 196 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 308 وبحار الأنوار ج 70 ص 288 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 373 و ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 297 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 441 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 251 ونور الثقلين ج 5 ص 73 والاثنا عشرية للحر العاملي ص 197 وراجع : طبقات خليفة ص 207 وأسد الغابة ج 5 ص 332 .