على شرط الشيخين . وقال : رواه عن أنس جماعة من أصحابه ، زيادة علي ثلاثين نفساً . ثم صحت الرواية عن علي ، وأبي سعيد الخدري وسفينة .
وبعدما تقدم نقول :
ذكر العلامة الحجة الشيخ محمد حسن المظفر ما مؤداه : أن الحاكم رواه من طريقين : عن إبراهيم بن ثابت البصري القصار ، عن ثابت البناني ، عن أنس . فتعقبه الذهبي : بأن إبراهيم بن ثابت ساقط .
ويرد عليه : أنه ذكر في ميزان الإعتدال : أنه لا يعرف حاله جيداً . فعدم معرفة الذهبي بحال الراوي جيداً لا يعني سقوط ذلك الراوي عند من عرفه جيداً . كما أن عدم معرفة الذهبي ، لا يعني أن لا يعرفه غيره ، وقد عرفه الحاكم وصحح حديثه على شرط الشيخين . .
كما أن الذهبي تعقب الحديث الأول : بأن في سنده محمد بن أحمد بن عياض ، عن أبيه .
فقال : ابن عياض لا أعرفه .
ولكنه قال في ميزان الإعتدال ، في ترجمة محمد بن أحمد بن عياض ، بعد ما ذكر روايته لحديث الطير بالسند الذي ذكره الحاكم :
« قال الحاكم : هذا على شرط البخاري ومسلم ، ثم قال الذهبي : الكل ثقات إلا هذا . يعني محمداً ، فأنا أتهمه به . ثم ظهر لي أنه صدوق » . .
إلى أن قال : « فأما أبوه فلا أعرفه » .
ونعود فنكرر : إن عدم معرفة الذهبي له لا تضر بعد ما عرفه الحاكم ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 212
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٢