تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

على أنس ، ولا أنكر صحته عند روايته ، فصار الإجماع عليه هو الحجة في صوابه . مع أن التواتر قد ورد بأن أمير المؤمنين « عليه السلام » احتج به في مناقبه يوم الدار ، فقال : أنشدكم الله ، هل فيكم أحد قال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء أحد غيري ؟ ! قالوا : اللهم لا . قال : اللهم اشهد . فاعترف الجميع بصحته ، ولم يكن أمير المؤمنين « عليه السلام » ليحتج بباطل ، لا سيما وهو في مقام المنازعة ، والتوصل بفضائله إلى أعلى الرتب التي هي الإمامة والخلافة للرسول « صلى الله عليه وآله » ، وإحاطة علمه بأن الحاضرين معه في الشورى يريدون الأمر دونه ، مع قول النبي « صلى الله عليه وآله » : علي مع الحق والحق مع علي يدور حيثما دار ( 1 ) .

ما ذكره صاحب العبقات :

وذكر العلامة المتبحر السيد حامد حسين الموسوي الهندي في كتابه عقبات الأنوار ، الجزء الرابع : طائفة من أسماء رواة حديث الطير ، بلغوا
هامش
( 1 ) الفصول المختارة ص 97 وبحار الأنوار ج 10 ص 431 و 432 وج 38 ص 357 و 358 .