حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) * ( 1 ) . وزوجة إبراهيم من جملة أهل البيت هنا ، لأنها وقعت في الآية مورداً للخطاب المباشر . وهذا الخطاب هو القرينة على ذلك . وليس هذا المعنى هو المقصود في آية التطهير ، إذ قد كان لعلي وفاطمة « عليهما السلام » ، ومعهما الحسنان « عليهما السلام » أيضاً بيت مستقل عن بيت النبي « صلى الله عليه وآله » . والدليل على ذلك حديث سد الأبواب . 2 - وقد يراد بالبيت : العشيرة والأقارب ، كقولك : البيت الأموي ، والبيت العلوي أو الهاشمي . . وهذا ما نفاه زيد بن أرقم عن الأزواج ، فقد قيل له : أليس نساؤه من أهل بيته ؟ ! فقال : نساؤه من أهل بيته ؟ ! لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . . ( 2 ) . فإنه قرر : أن نساء النبي « صلى الله عليه وآله » لسن من أهل بيته ،
هامش
( 1 ) الآية 73 من سورة هود .
( 2 ) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 199 وصحيح مسلم ج 7 ص 130 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 486 وفتح القدير ج 4 ص 280 وكنز العمال ج 13 ص 641 والمواهب اللدنية ج 2 ص 122 والتفسير الحديث ج 8 ص 261 والبرهان في تفسير القرآن ج 3 ص 324 والصواعق المحرقة ص 226 وراجع ص 227 و 228 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 148 وتهذيب الأسماء واللغات ج 1 ص 347 وكتاب سليم بن قيس ص 104 ونور الأبصار ص 110 وإسعاف الراغبين ص 108 والإتحاف بحب الأشراف ص 22 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 300 وراجع : بحار الأنوار ج 35 ص 229 وكفاية الطالب ص 53 ( وليس فيه عبارة : نساؤه من أهل بيته ؟ ! ) عن مسلم ، وأبي داود ، وابن ماجة . وفي هامشه عن : مسند أحمد ج 4 ص 336 وعن كنز العمال ج 1 ص 45 وعن مشكل الآثار ج 4 ص 368 وعن أسد الغابة ج 2 ص 12 وعن المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 109 .