قال أبو بكر : بل فيكم ( 1 ) . وراجع في تفصيل الكلام حول هذه القضية ، وفي دلالة الآية كتابنا : أهل البيت في آية التطهير . .
لمحات ضرورية :
غير أن ذلك لا يمنع من تسجيل بعض اللمحات التي ترتبط بهذه الحادثة الهامة جداً هنا أيضاً ، وبيان مفاد الآية التي نزلت بهذه المناسبة ، وسوف نستلُّها ، أو نلخصها من كتابنا : أهل البيت في آية التطهير ، وذلك على النحو التالي :
أهل البيت :
قد يراد بالبيت :
1 - بيت السكنى . وتكون الألف واللام عهدية ، فأهل البيت هم : الناس الساكنون فيه . ولعله هو المقصود بقول الملائكة لزوجة إبراهيم « عليه السلام » :
* ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ
هامش
( 1 ) البرهان ( تفسير ) ج 3 ص 312 وتفسير القمي ج 2 ص 156 و 274 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 187 وغاية المرام ج 3 ص 199 وبحار الأنوار ج 29 ص 129 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 122 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 117 .