إلا أن يقال : هذا التحريم مشروط بعدم إذن النبي « صلى الله عليه وآله » ، أو فاطمة « عليها السلام » له بذلك .
أو يدعى : أن المراد : أنه حرم عليه الزواج بالنساء ، أما الوطء بملك اليمين فلا . .
وإن كنا نرى أن هذا الاحتمال خلاف الظاهر . .
علي « عليه السلام » خير الناس :
جاء في النص المروي عن المفيد « رحمه الله » قول النبي « صلى الله عليه وآله » عن علي « عليه السلام » : إنه خير لبريدة ، ولقومه ، بل هو خير من يخلِّف بعده لكافة أمته « صلى الله عليه وآله » . .
مما يعني : أنه « صلى الله عليه وآله » أراد أن يدخل علياً « عليه السلام » إلى قلب بريدة من باب الرغبة الطبيعية للإنسان بجلب المنافع لنفسه ، ودرء