فقال له رجل : إن خالداً في الحلقة . فقال له : أسكت يا سئ الأدب ، إنما أنت مُحدَّث ، فاسمع أو فقم . ومضى في حديثه ، ولم يقطعه ، فقال له رجل : أنت شجاع في الحرب والكذب معاً . قال : كذلك أنا تام الآلات ( 1 ) .
أسئلة بلا جواب :
وقد ادعت الرواية المتقدمة : أن عمرواً انصرف عن علي « عليه السلام » فهنا أسئلة تحتاج إلى جواب ، فهل كان علي « عليه السلام » ، وخالد بن سعيد ، ومن معهما يقصدون بني زبيد ؟ !
أم كانوا يقصدون قوماً آخرين ؟ !
أم كانوا يقصدون دعوة كل من يصادفونه إلى الإسلام ؟ !
فإن كانوا يقصدون بني زبيد . . فعلى أي شيء اتفقوا مع عمرو وجماعته ؟ !
وكيف تركوهم ينصرفون من دون دعوة ؟ !
وإن كانوا يقصدون قوماً غيرهم ، فمن هم أولئك القوم ؟ !
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ج 46 ص 389 وقال في هامشه : رواه المعافي بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ج 2 ص 214 و 215 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 362 .