هل كان ثمة غنائم ؟ ! :
ملاحظة الروايات تعطي : أنها لا تخلو من شائبة ثم إن خلط فيما بينها . .
ولعل الأقرب إلى الحقيقة هو السياق التالي :
أن النبي « صلى الله عليه وآله » أرسل خالداً إلى اليمن ، ثم أرسل علياً بعده . . وبعد رجوعهما أرسل « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » في سرية ، وخالداً في سرية أخرى ، وقال لهما النبي « صلى الله عليه وآله » : إن التقيتما فعلي الأمير .
ثم فتحت بعض الحصون على يد أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وأخذ منها سبايا وغنائم ، فحصل البراء من الغنائم على أواقي ذوات عدد . .
ولا ندري إن كان خالد قد حصل على بعض السبايا من قتاله في مجال آخر أو لا . ولكن من الثابت أن علياً « عليه السلام » اصطفى جارية من السبي وأخذها من الخمس . . فشكوه إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . إلى آخر ما جرى . .
سرور النبي « صلى الله عليه وآله » بإسلام همدان :
لا شك في أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان أحرص الناس على إخراج الناس من الظلمات إلى النور . . مما يعني أنه أشد الناس سروراً بما يتحقق من ذلك .
ولكن الملاحظ هنا هو أن سروره « صلى الله عليه وآله » بإسلام همدان كان غير عادي ، إذا قورن بما أظهره من سرور في موارد أخرى قد يكون