أبغض الله أبغضه ولعنه ، وحقيق على الله أن يوقفه يوم القيامة موقف البغضاء ، ولا يقبل منه صرفاً ولا عدلاً » ( 1 ) . ونقول : لا بأس بعطف النظر إلى الأمور التالية :
نزول سورة العاديات :
بالنسبة لنزول سورة العاديات في هذه المناسبة نقول :
قد تحدثنا عن أصول الحرب في هذه السورة في آخر الفصل السابق ، فلا بأس بمراجعته . . غير أننا نقول :
إن مضامين الآيات لا تتطابق مع المعاني التي تريد الرواية أن تعزوها إليها ، فلاحظ ذلك .
أين كان ابن عباس ؟ ! :
ذكرت الرواية : اعتراض ابن عباس على النبي « صلى الله عليه وآله » لإرساله علياً في مئة وخمسين رجلاً لمواجهة خمس مئة رجل فيهم الحارث بن مكيدة ، الذي يعد بخمس مئة فارس ( 2 ) . ونحن نرتاب في صحة ذلك : أولاً : لشكنا في أن يكون ابن عباس في المدينة آنئذٍ لأن العباس إنما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 21 ص 84 - 90 عن تفسير فرات ص 593 - 598 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 21 ص 87 وتفسير فرات الكوفي ص 595 .