فإنَّا كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً » ( 1 ) . وقال الجوزجاني عن الخوارج في الصدر الأول : « نبذ الناس حديثهم إتهاماً لهم » ( 2 ) . فكيف يروي البخاري إذن عن عمران بن حطان ، مادح عبد الرحمان بن ملجم ، لقتله علياً ؟ ! ( 3 ) .
هامش
( 1 ) لسان الميزان ج 1 ص 10 و 11 والكفاية في علم الرواية للخطيب ص 123 و 156 وآفة أصحاب الحديث ص 71 و 72 وتذكرة الموضوعات ص 7 وفتح الملك العلى ص 90 والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 78 والموضوعات لابن الجوزي ص 38 واللآلي المصنوعة ج 2 ص 468 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 29 وعن السنة ومكانتها في التشريع ، للسباعي ص 97 وراجع : العتب الجميل ص 122 .
( 2 ) أحوال الرجال ص 34 وراجع : لسان الميزان ج 1 ص 10 و 11 والكفاية للخطيب ص 123 وآفة أصحاب الحديث ص 71 و 72 واللآلي المصنوعة ج 2 ص 468 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 29 عن الأولين ، وعن : السنة ومكانتها في التشريع ، للسباعي ص 97 وعن : الموضوعات لابن الجوزي ص 38 راجع : العتب الجميل ص 122 .
( 3 ) راجع : العتب الجميل ( ط الهدف للإعلام والنشر ) ص 99 والسقيفة للمظفر ص 186 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 286 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 573 و 587 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 432 وج 10 ص 244 وعمدة القاري ج 22 ص 13 وأضواء البيان ج 3 ص 126 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 654 والنصائح الكافية ص 31 ومستدرك الوسائل ج 1 ص 18 ومقاتل الطالبيين ص 23 وأجوبة مسائل جار الله ص 72 والنص والاجتهاد ص 535 والغدير ج 5 ص 293 وج 9 ص 393 .