وثار العجاج . وقيل : طعنه في ترقوته حتى أخرجها من مراقه ، فسقط وسمع رسول الله « صلى الله عليه وآله » التكبير ، فعرف أن علياً قتله ( 1 ) . وحكى البيهقي عن ابن إسحاق : أن علياً طعنه في ترقوته ( 2 ) . وقالوا أيضاً : أنه حين قتل علي عمرواً ومن معه « انصرف إلى مقامه الأول ، وقد كادت نفوس القوم الذين خرجوا معه إلى الخندق تطير جزعاً » ( 3 ) . وقال علي « عليه السلام » في المناسبة أبياتاً نذكرها ، ونضم ما ذكروه بعضه إلى بعض ، وهي :
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 378 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 79 والمناقب للخوارزمي ص 169 وعيون الأثر ج 2 ص 41 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 366 وخاتم النبيين ج 2 ص 937 .
( 2 ) البداية والنهاية ج 4 ص 107 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 122 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 وبحار الأنوار ج 20 ص 205 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 575 ومجمع البيان ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 8 ص 133 والميزان ج 16 ص 298 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 156 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 205 .
( 3 ) راجع : الإرشاد للمفيد ص 60 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 99 وبحار الأنوار ج 20 ص 254 وأعيان الشيعة ج 1 ص 264 و 394 و 396 وكشف الغمة ج 1 ص 203 .