أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخرجوا أصحابي
اليوم تمنعني الفرار حفيظتي * ومصمم في الرأس ليس بناب
آلى ابن ود حين شد ألية * وحلفت فاستمعوا إلى الكذاب
أن لا أصد ولا يولي والتقى * رجلان يضطربان كل ضراب
عرف ابن عبد حين أبصر صارماً * يهتز أن الأمر غير لعاب
أرديت عمرواً إذ طغى بمهند * صافي الحديد مجرب قضاب
نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت رب محمد بصواب
فصدرت حين تركته متجدلاً * كالجذع بين دكادك وروابي
وعففت عن أثوابه ولو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي
لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب ( 1 )
هامش
( 1 ) هذه الأبيات توجد موزعة ومجتمة في مصادر كثيرة ، لكن رواية السهيلي لها تختلف جزئياً عما ذكرناه هنا ، ومهما يكن من أمر ، فإن ما ذكرناه مذكور كله أو بعضه في المصادر التالية وغيرها : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 236 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 199 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 33 والبداية والنهاية ج 4 ص 105 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 122 والإرشاد للمفيد ص 59 و 61 وو ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 104 وإعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 100 و 101 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 203 و 205 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 239 وراجع : مجمع البيان ج 8 ص 343 و 344 وبحار الأنوار ج 41 ص 91 وج 20 ص 205 و 206 و 254 و 257 و 264 و 65 وعن الديوان المنسوب لأمير المؤمنين « عليه السلام » ص 23 وعيون الأثر ج 2 ص 61 والبدء والتاريخ ج 4 ص 218 وحبيب السير ج 1 ص 362 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 168 و 169 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 137 و 138 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 326 وشرح الأخبار ج 1 ص 296 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ج 1 ص 324 وكنز الفوائد للكراجكي 137 و 138 ومكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص 68 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 79 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 366 .