عمر بن عبد ود ، والثانية : من ابن ملجم ، ولذا يقال له : ذو القرنين ( 1 ) . وعنه « عليه السلام » أنه قال عن عمرو : « وضربني هذه الضربة . وأومأ بيده إلى هامته » ( 2 ) .
نص الحسكاني :
وقد ذكر لنا الحاكم الحسكاني بعض التفصيلات الهامة هنا ، فقال :
« ثم ضرب وجه فرسه فأدبرت ، ثم أقبل إلى علي « عليه السلام » ، وكان رجلاً طويلاً ، يدواى دبرة البعير وهو قائم .
وكان علي في تراب دق ، لا يثبت قدماه عليه ، فجعل علي ينكص إلى ورائه يطلب جلداً من الأرض يثبت قدمه ، ويعلوه عمرو بالسيف . وكان في درع عمرو قصر ، فلما تشاك بالضربة ، تلقاها علي بالترس ، فلحق ذباب السيف في
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 487 وتاج العروس ج 9 ص 307 و ( ط دار الفكر ) ج 18 ص 447 والنهاية لابن الأثير ج 4 ص 52 و 51 والقاموس المحيط ج 4 ص 258 ولسان العرب ج 13 ص 332 و 333 والغارات للثقفي ج 2 ص 744 والكنى والألقاب ج 2 ص 257 وراجع : المستدرك للحاكم ج 3 ص 123 لتجد حديث : إنك لذو قرنيها . وكذا نوادر الأصول ص 307 .
( 2 ) الخصال ج 2 ص 368 و 369 وبحار الأنوار ج 20 ص 244 وج 38 ص 171 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 3 ص 126 وشرح الأخبار ج 1 ص 288 والاختصاص للمفيد ص 167 وحلية الأبرار ج 2 ص 364 وغاية المرام ج 4 ص 319 .