« عليه السلام » على صدره آخذ بلحيته ، يريد أن يذبحه . فذبحه ، ثم أخذ رأسه ، وأقبل إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو ، وسيفه يقطر منه الدم ، وهو يقول والرأس بيده : أنا علي وأنا ابن المطلب الموت خير للفتى من الهرب فقال له « صلى الله عليه وآله » : يا علي ، ماكرته ؟ ! . قال : نعم يا رسول الله ، الحرب خدعة . وينقل المفيد عن جابر ، ونقله غيره من دون تصريح باسم الراوي قوله : فثارت بينهما قترة ، فما رأيتهما . فسمعت التكبير تحتها ، فعلمت أن علياً « عليه السلام » قد قتله . فانكشف أصحابه ، حتى طفرت خيولهم الخندق . وتبادر أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » حين سمعوا التكبير ينظرون ما صنع القوم ، فوجدوا نوفل بن عبد الله الخ . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع فيما تقدم بتفصيل أو إجمال المصادر التالية : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 والإرشاد للمفيد ص 59 و 60 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 204 و 203 وإعلام الورى ص 194 و 195 وتفسير القمي ج 2 ص 181 - 185 وبحار الأنوار ج 20 ص 225 - 228 و 203 فما بعدها وص 254 - 256 وج 41 ص 90 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 و 7 والسيرة الحلبية ج 2 ص 319 والمغازي للواقدي ج 2 ص 470 و 471 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 63 و 46 وبهجة المحافل وشرحه ج 1 ص 266 و 267 وحبيب السير ج 1 ص 361 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 162 والمختصر في أخبار البشر ج 1 ص 135 .
وراجع المصادر التالية : شواهد التنزيل ( ط سنة 1411 ه . ق ) ج 2 ص 11 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 239 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 203 وتاريخ الخميس ج 1 ص 487 والبدء والتاريخ ج 4 ص 218 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 166 وشرح الأخبار ج 1 ص 295 و 296 وكنز العمال ج 10 ص 290 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 139 .