فقال اليهودي : غلبتهم ( أو علوتم ) ، والذي أنزل التوراة على موسى . فما رجع حتى فتح الله تعالى على يديه ( 1 ) . وعن حذيفة : « لما تهيأ علي « عليه السلام » للحملة ، قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « يا علي ، والذي نفسي بيده ، إن معك من لا يخذلك . هذا جبريل « عليه السلام » عن يمينك ، بيده سيف لو ضرب الجبال لقطعها ، فاستبشر بالرضوان والجنة . يا علي : إنك سيد العرب ، وأنا سيد ولد آدم » . وفي رواية : أنه « صلى الله عليه وآله » ألبسه درعه الحديد ( 2 ) ، وشد ذا الفقار في وسطه ، وأعطاه الراية ، ووجّهه إلى الحصن .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 و 125 والأنس الجليل ( ط الوهبية ) ص 179 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 35 و 36 و 37 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 175 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والاكتفاء للكلاعي ( ط مكتبة الخانجي ) ج 2 ص 258 والكامل ( ط دار صادر ) ج 2 ص 220 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 و 185 فما بعدها ، وذخائر العقبى ص 184 - 188 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وتاريخ الخميس ج 2 ص 49 وبحار الأنوار ج 21 ص 16 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 49 وراجع : تحف العقول ص 346 وعن عون المعبود ج 8 ص 172 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 737 وأعيان الشيعة ج 1 ص 271 .