الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم » ( 1 ) . وقال أبو هريرة : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال لعلي : « اذهب فقاتلهم حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت » . قال : علام أقاتل الناس ؟ قال : « قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله » . فخرجوا ، فخرج بها - والله يأيح - يهرول هرولة ، وإنَّا لخلفه نتبع أثره . حتى ركزها تحت الحصن . فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال : من أنت ؟ قال : عليّ . أو قال : أنا علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 21 ومسند أحمد ج 5 ص 333 والخصائص للنسائي ص 6 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والسنن الكبرى ج 9 ص 107 وتذكرة الخواص ص 24 وأسد الغابة ج 4 ص 28 ومشكاة المصابيح ( ط دهلي ) ص 564 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 فما بعدها وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 وراجع : الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 2 ص 184 و 188 .