فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ادن مني . فدنا منه ، ثم ذكر أنه أعطاه الراية ، فنهض بها معه ، وعليه حلة أرجوان حمراء ، قد أخرج خملها ، فأتى خيبر الخ . . ( 1 ) . وفي نص آخر : قال بريدة : فلما أصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلى الغداة ، ثم دعا باللواء ، وقام قائماً . قال ابن شهاب : فوعظ الناس ، ثم قال : « أين علي » ؟ قالوا : يشتكي عينيه . قال : « فأرسلوا إليه » . قال سلمة : فجئت به أقوده ، قالوا كلهم : فأُتي به رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ما لك » ؟ قال : رمدت حتى لا أبصر ما قدامي . قال : « ادن مني » . وفي حديث علي عند الحاكم : فوضع رأسي عند حجره ، ثم بزق في ألية
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها ، وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 301 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 156 والمناقب للخوارزمي ص 168 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 355 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 2 ص 220 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 410 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 125 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 23 ص 130 .