وعن أبي ليلى ، وابن عباس : بعث أبا بكر فسار بالناس ، فانهزم حتى رجع إليه ، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لأعطين الخ . . ( 1 ) . زاد بعضهم قوله : ثم بعث رجلاً من الأنصار فقاتل ورجع ، ولم يكن فتح ( 2 ) . فأخبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بذلك فقال : « لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله عليه ، ليس بفرار ، يحب الله ورسوله ، يأخذها عنوة » . وفي لفظ : « يفتح الله على يديه » .
هامش
( 1 ) منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 5 ص 44 ومجمع الزوائد ج 9 ص 123 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 318 وبحار الأنوار ج 3 ص 525 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 37 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 497 وج 8 ص 522 وكنز العمال ج 13 ص 121 .
( 2 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 37 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 736 والمغازي للواقدي ج 2 ص 654 .