شدة جهد ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : إني دافع اللواء الخ . . ( 1 ) . ونحن لم نعرف حقيقة هذا الجهد ، إذ لم نجد منه إلا الهزيمة . والعودة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » وهو يجبن أصحابه وهم يجبنونه . وعند الطبري : فانكشف عمر وأصحابه ، فرجعوا إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، يجبِّنه أصحابه ويجبِّنهم ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : لأعطين الراية - اللواء - غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . فلما كان من الغد تطاول لها أبو بكر ، وعمر ، فدعا علياً « عليه السلام » الخ . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 5 ص 353 وراجع : الخصائص للنسائي ( ط التقدم بمصر ) ص 5 والسيرة النبوية لابن هشام ( المطبعة الخيرية بمصر ) ج 3 ص 175 وأسد الغابة ج 4 ص 334 وشرح أصول الكافي ج 12 ص 494 والعمدة لابن البطريق ص 140 والطرائف لابن طاووس ص 55 وبحار الأنوار ج 32 ص 133 وج 39 ص 7 ومجمع الزوائد ج 7 ص 150 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 109 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 92 و 93 والبداية والنهاية ج 7 ص 373 ونهج الإيمان لابن جبر ص 318 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج 1 ص 155 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 ومنتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 127 و 128 ولم يذكروا غير عمر في هذا النص ، وكذا في الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 185 - 188 والإرشاد للمفيد ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 126 وبحار الأنوار ج 21 ص 28 عن الخرايج والجرايح وراجع ص 3 وج 39 ص 10 ، وراجع : العمدة لابن البطريق ص 150 والطرائف لابن طاووس ص 58 ومجمع البيان للطبرسي ج 9 ص 201 وخصائص الوحي لابن البطريق ص 156 وتفسير الميزان ج 18 ص 295 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 93 ونهج الإيمان لابن جبر ص 322 .