تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » : هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » وسهيل بن عمرو . فقال سهيل : لو أعلم أنك رسول الله لم أقاتلك ولم أخالفك ، إني لظالم لك إن منعتك أن تطوف بيت الله ، وأنت رسوله ، ولكن اكتب : من محمد بن عبد الله . . فقال لي رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا علي ، إني لرسول الله ، وأنا محمد بن عبد الله ، ولن يمحو عني الرسالة كتابي لهم : من محمد بن عبد الله ، فاكتبها ، فامح ما أرادوا محوه ، أما إن لك مثلها ، ستعطيها وأنت مضطهد ( 1 ) .

لماذا كان التزوير ؟ ! :

ولعل السبب في هذا التزوير : 1 - أن ما أخبر به رسول الله « صلى الله عليه وآله » بقوله : ولك مثلها يا علي تعطيها وأنت مضطهد مقهور ( 2 ) . . قد أحرج اتباع معاوية ومحبيه بعد

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 541 و 542 وصفين للمنقري ص 503 و 504 والمسترشد ص 391 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 232 والدرجات الرفيعة ص 117 وينابيع المودة ج 2 ص 18 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 628 ومصادر ذلك كثيرة .
( 2 ) راجع : الكامل في التاريخ ج 2 ص 220 و 204 والمعيار والموازنة ص 200 وخصائص أمير المؤمنين علي « عليه السلام » للنسائي ص 149 و 150 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 419 . والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 43 والسيرة الحلبية ج 3 ص 20 ومجمع البيان ج 9 ص 118 و 119 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 214 وبحار الأنوار ج 20 ص 335 و 352 و 357 و 359 و 363 و 333 وج 33 ص 314 و 316 و 317 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 390 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 147 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 179 و 180 وتاريخ الخميس ج 2 ص 21 وحبيب السير ج 1 ص 372 وتفسير القمي ج 2 ص 313 والخرايج والجرايح ج 1 ص 116 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 190 وج 2 ص 588 و 232 والمغني لعبد الجبار ج 16 ص 422 وينابيع المودة للقندوزي ص 159 وصبح الأعشى ج 14 ص 92 والأمالي للطوسي ج 1 ص 190 و 191 وصفين للمنقري ص 508 و 509 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 210 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 120 وإعلام الورى ص 97 والبرهان ج 4 ص 193 ونور الثقلين ج 5 ص 52 والفتوح لابن أعثم ج 4 ص 8 والبداية والنهاية ج 7 ص 277 والأخبار الطوال ص 194 عن تاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 52 وعن فتح الباري ج 5 ص 286 .