تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

ونقول : لماذا أهمل هؤلاء الإشارة إلى صاحب الراية العظمى ، مع تصريحهم باسم حامل لواء المهاجرين ، وباسم حامل لواء الأنصار ، مع أننا : 1 - قدمنا في حرب أحد أن علياً « عليه السلام » كان صاحب لواء ( وراية ) النبي « صلى الله عليه وآله » في بدر وفي كل مشهد . 2 - ورد في احتجاج الإمام الحسن المجتبى « عليه السلام » على معاوية وابن العاص ، والوليد الفاسق قوله : « ثم لقيكم يوم أحد ، ويوم الأحزاب ومعه راية رسول الله ، ومعك ومع أبيك راية الشرك » ( 1 ) . 3 - روى الحكم بن عتيبة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : « كانت راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » مع علي « عليه السلام » في المواقف كلها : يوم بدر ، ويوم أحد ، ويوم حنين ، ويوم الأحزاب ، ويوم فتح مكة . وكانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة في المواطن كلها ، ويوم فتح مكة ، وراية المهاجرين مع علي « عليه السلام » ( 2 ) . وهذا يدل على أن قولهم : كانت راية المهاجرين يوم الأحزاب مع زيد

هامش
( 1 ) كفاية الطالب ص 336 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 289 والغدير ج 10 ص 168 عنه ، وجمهرة الخطب ج 2 ص 23 وأعيان الشيعة ج 1 ص 574 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 11 ص 212 وج 26 ص 541 .
( 2 ) إعلام الورى ( ط دار المعرفة ) ص 191 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 374 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 72 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 20 | السيد جعفر مرتضى العاملي