تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

عليه وآله » . وقتل « عليه السلام » مالكاً وابنه ( 1 ) .

وَتَعِيَهَا أذُنٌ وَاعِيَةٌ :

وزعموا : أن آية : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * ( 2 ) نزلت في زيد بن أرقم ، في غزوة المريسيع ، حيث إنه سمع عبد الله بن أبي يقول : أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، يقصد بالأعز نفسه ، وبالأذل رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . فأخبر زيد رسول الله « صلى الله عليه وآله » بما سمع . . وفي الكشاف : ونزل فيه قوله تعالى : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * وصار يقال لزيد : ذو الأذن الواعية ( 3 ) . ونقول : إن ذلك لا يصح : أولاً : لتناقض الروايات في من أخبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بمقالة ابن أبي ، هل هو زيد بن أرقم ، أو سفيان بن تيم ، أو أوس بن أرقم ،

هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 263 وكشف اليقين ص 137 ونهج الحق ص 250 ومناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 173 و 355 وج 2 ص 333 وبحار الأنوار ج 41 ص 66 و 96 وراجع المصادر المتقدمة .
( 2 ) الآية 12 من سورة الحاقة .
( 3 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 291 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 603 وسيرة مغلطاي ص 56 .