تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

أو عمر بن الخطاب ، وثمة تناقضات أخرى فلا بأس بمراجعتها ( 1 ) . ثانياً : إن قوله تعالى : * ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * قد نزلت قبل الهجرة في ضمن سورة الحاقة ، ويقال : كان ذلك قبل أن يسلم عمر بن الخطاب ( 2 ) . ثالثاً : إن سياق الآيات لا يؤيد نزول الآية في زيد بن أرقم ، لأن الآية تذكر ما جرى لقوم عاد وثمود ، وفرعون ، والمؤتفكات . . إلى أن تقول : * ( إِنَّا لَمَّا طَغَى المُاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الجَارِيَةِ ، لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) * ( 3 ) . أي تعيها أذن تحصي هذه العبر والعظات ، والأحداث العظام وتحفظها . . وهذا لا ينسجم ولا ربط له بما حدث مع زيد وابن أبي ، لو صح ما يقال أنه جرى بينهما . . رابعاً : روي عن علي « عليه السلام » وعن بريدة ، ومكحول ، وأبي عمر بن الأشج ، وهو عثمان بن عبد الله بن عوام البلوي ، وعن ابن عباس ، وأنس ، والأصبغ بن نباتة ، وجابر ، وعمر بن علي ، وأبي مرة الأسلمي :

هامش
( 1 ) راجع : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 12 فصل : « ليخرجن الأعز منها الأذل » .
( 2 ) الدر المنثور ج 6 ص 258 و 260 عن البيهقي ، وابن الضريس ، والنحاس ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وأحمد ، عن ابن عباس ، وابن الزبير ، وعمرو . وراجع : تفسير الآلوسي ج 29 ص 39 والإصابة ج 4 ص 486 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 17 .
( 3 ) الآيتان 11 و 12 من سورة الحاقة .