تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦

ومثله عن الإمامين الباقر والصادق « عليهما السلام » ( 1 ) . وروى البياضي عن الثعلبي في تفسير الآية : أن محمداً لم يلده إلا نبي أو وصي نبي أو مؤمن ( 2 ) . 2 - تقول الرواية : ان جبرائيل ، وهو أفضل الملائكة وميكائيل ، وله فضل عظيم فكان أحدهما يكنس التراب بين يديه والآخر يعينه . والملائكة هم قالوا حين خلق الله تعالى آدم ، وجعله خليفة في الأرض * ( . . أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ . . ) * ( 3 ) . 3 - إن ميكائيل لم يكن يعين أحداً من الخلق قبل علي « عليه السلام » . وهذه ميزة فريدة له « عليه السلام » . . أن يتقرب ميكائيل إلى الله ، ويطلب رضاه بمعونته لعلي « عليه السلام » . ولو أن ميكائيل وجد أن ذلك يحصل له مع أحد من الخلق غير علي « عليه السلام » لما تردد في معونته . 4 - إن النبي حين أمر عثمان : بأن يحفر ، لم يكن يريد الإساءة إليه ، بل أراد الإحسان إليه لأنه يأمره بطاعة الله ، والتقرب إليه ، وطلب رضاه . . فلماذا أجاب عثمان بذلك الجواب الجافي ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟ ! 5 - إن الشعر الذي ردّده عمار :

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 65 ص 118 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 65 ص 118 .
( 3 ) الآية 30 من سورة البقرة .