تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
عليهم تلك الثغرة ، وطلب عمرو بن عبد ود البراز ، فلم يبرز إليه أحد من المسلمين ، وخافوا خوفاً شديداً وكان يعد بألف فارس . وانتدب النبي « صلى الله عليه وآله » المسلمين لمبارزة عمرو ، وضمن لهم الجنة ، فلم يقم منهم أحد سوى علي « عليه السلام » ، فلم يأذن له . ثم كرر عمرو النداء ، وأنشد بعض الأرجاز ، وعيّر المسلمين المحجمين ، فعاود علي طلبه من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يأذن له بمبارزته ، فلم يأذن له أيضاً . . ثم أذن له في المرة الثالثة ، وعممه ، ودعا له ، وقال : برز الإيمان كله إلى الشرك كله . . فبارز علي « عليه السلام » ، عَمرواً ، فقتله ، وقتل ولده حسلاً ، ونوفل بن عبد الله ، وفر الباقون . . ثم ألقى الله في قلوب المشركين الرعب ، وهربوا ليلاً ، وكفى الله المؤمنين القتال ( بعلي ) « عليه السلام » . وحينئذ قال رسول الله : الآن نغزوهم ولا يغزوننا . .

هدف الأحزاب قتل النبي وأهل البيت « عليهم السلام » :

تقول النصوص : بأن هدف الأحزاب من مهاجمتهم المدينة هو استئصال محمد ومن معه . .