عليه وآله » في معراجه بصوت أبي بكر ( 1 ) . والصحيح : أنه كلَّمه بلغة علي « عليه السلام » . فعن ابن عمر قال : سمعت النبي « صلى الله عليه وآله » وقد سئل : بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج ؟ ! قال : خاطبني ربي بلغة علي بن أبي طالب ، وألهمني أن قلت : يا رب خاطبتني أنت أم علي ؟ ! فقال : يا محمد ، أنا شيء لا كالأشياء ، ولا أقاس بالناس ، ولا أوصف بالشبهات . خلقتك من نوري ، وخلقت علياً من نورك ، واطلعت على سرائر قلبك ، فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب ، فخاطبتك بلسانه ، كيما يطمئن قلبك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية ج 2 ص 29 و 30 وروح البيان لإسماعيل البروسوي في تفسير سورة الإسراء ، وتنوير الأذهان للمسعودي شرح سورة الإسراء ، والغدير ج 7 ص 293 عن عمدة التحقيق ص 154 والعهود المحمدية للشعراني ص 685 والفتوحات المكية لابن عربي ج 3 ص 157 وج 3 ص 342 وراجع : الدر المنثور ج 4 ص 155 وراجع ص 154 .
( 2 ) راجع : المناقب للخوارزمي ص 78 وينابيع المودة ج 1 ص 246 و 247 ومقتل الحسين للخوارزمي ( ط الغري ) ص 42 وأرجح المطالب ( ط لاهور ) ص 507 والمناقب المرتضوية ( ط بمبئي - الهند ) ص 104 وبحار الأنوار ج 18 ص 386 والصافي ج 3 ص 177 وكشف الغمة ج 1 ص 103 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 251 وج 23 ص 141 والطرائف لابن طاووس ص 155 وكشف اليقين ص 227 .