الزام الناس بها ، والرقابة المستمرة ، وأخذ الناس بذنوبهم ومخالفاتهم ، إن الحاجة إلى ذلك تبقى قائمة أيضاً . .
ومن هنا تبرز الحاجة إلى الوصي ، والإمام ، والحافظ للأمانة ، والناصر والولي ، والخليفة للرسول النبي « صلى الله عليه وآله » .
فكان أن اختار الله تعالى علياً ولياً ، وإماماً ، ووصياً ، ونصبه رسول الله « صلى الله عليه وآله » علماً ، ورائداً وهادياً ، وإماماً وخليفة وقائداً . .
ولعل أول تنصيب علني عام له « عليه السلام » كان في مناسبة إنذار النبي « صلى الله عليه وآله » عشيرته الأقربين .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 39
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٩