إلى آخر كلامه « صلى الله عليه وآله » ، الذي ينسجم مع النص الذي ذكرناه في أوائل هذا الفصل فراجعه ( 1 ) . وهذا النص هو الأوفق والأنسب لموقف كهذا ، وهو ينسجم تماماً مع أمر الآية بالإنذار ، فإن الإنذار أولاً هو الخطوة الطبيعية لأية دعوة ، إذ لا بد من الخروج من المواقع الخطرة أولاً ، ثم يأتي التبشير الذي يكون العمل هو المعيار فيه ، حيث تعطى الجوائز ، وتنال الدرجات على أساسه ، ومن خلاله . . ولا بد من لفت النظر هنا إلى أن قوله : « ورهطك منهم المخلصين » . . ليس من الآية المباركة ، بل هي زيادة نبوية توضيحية .
من أهلي :
تقدم قوله « صلى الله عليه وآله » : إن الله لم يبعث رسولاً حتى جعل له وزيراً من أهله ، تماماً كما قال موسى « عليه السلام » : * ( وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ) * ( 2 ) . وهذا التعبير قد يكون هو الأساس في قولهم : إنه « صلى الله عليه وآله » قال : « إن هذا أخي ووصيي وخليفتي في أهلي » . . فالظاهر : أن الصحيح هو أنه قال : خليفتي من أهلي ، ثم صحفت أو