3 - إنه « صلى الله عليه وآله » في تلك اللحظات الحرجة جداً يلجأ للدعاء والابتهال إلى الله ، لأنه هو الذي يهب النصر ، ويمنح أهل الحق اليقين والصبر ، ويشملهم بعناياته وألطافه ، فبدون ذلك لا ينال النصر ، ولا يتحقق الظفر .
4 - إن أمير المؤمنين « عليه السلام » الذي كان أعظم الناس عناءً في تلك الحرب ، حتى لقد قتل نصف قتلى المشركين ، وشارك في قتل النصف الآخر . . لا يعطي لنفسه أي دور في النصر الذي تحقق ، بل هو ينسب النصر والفتح والظفر إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
بينما نجد الآخرون يحبون أو فقل يريدون أن يمدحوا بما لم يفعلوا ولا نريد أن نقول أكثر من ذلك .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 304
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٤