تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

ونقول : 1 - إن ذلك لا يعني أنه « صلى الله عليه وآله » لم يشارك المقاتلين في الحضور في ساحة القتال ، لتقوية قلوبهم ، والشد على أيديهم ، فلعله شارك في ذلك في بداية الحرب ، ثم في أوقات مختلفة بعد ذلك . 2 - إن حراجة الموقف ، وضرام الحرب ، التي كانت أصعب حرب ، حيث بلغت القلوب الحناجر ، لم يشغل علياً « عليه السلام » عن تعاهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والاطمئنان على حاله . . وقد كان هذا هو حال علي « عليه السلام » في سائر المواطن ، فقد كان هو الذي يهتم بحفظ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وحراسته ، وكان « عليه السلام » يتولى حراسة « صلى الله عليه وآله » ، وهو في بيته ، وكان له أسطوان في المسجد سمي أسطوان علي بن أبي طالب ، أو أسطوان المحرس كان « عليه السلام » يجلس في صفحتها التي تلي القبر ، مما يلي باب رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحراسته ( 1 ) .

هامش
( 1 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 448 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 348 عن تاريخ المدينة المنورة ( ط مصر ) ج 1 ص 318 ، وج 18 ص 169 عن روضة المحتاجين لمعرفة قواعد الدين ( ط دار الفكر بيروت ) ص 382 .