ونقول : أولاً : إن هذا يتناقض مع حديث آخر يروونه عنه « صلى الله عليه وآله » وهو أنه قال : إن خليلي من أمتي أبو بكر ( 1 ) . ويتناقض أيضاً مع روايتهم عنه « صلى الله عليه وآله » : لكل نبي خليل ، وخليلي سعد بن معاذ ( 2 ) ، أو عثمان بن عفان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إرشاد الساري ج 6 ص 83 و 84 والغدير ج 8 ص 34 وكنز العمال ج 6 ص 138 و 140 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 11 ص 414 و 548 و 553 وج 12 ص 501 والرياض النضرة ج 1 ص 83 ومجمع الزوائد ج 4 ص 237 وج 9 ص 45 وفتح الباري ج 3 ص 47 وج 7 ص 15 وعمدة القاري ج 7 ص 242 وج 16 ص 177 والمعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 201 وج 19 ص 41 والجامع الصغير ج 1 ص 253 وفيض القدير ج 2 ص 252 وج 5 ص 368 وأسباب نزول الآيات ص 122 والطبقات الكبرى ج 2 ص 224 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 248 و 249 والعثمانية للجاحظ ص 135 والبداية والنهاية ج 6 ص 301 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 255 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 458 .
( 2 ) الغدير ج 9 ص 347 وكنز العمال ج 6 ص 83 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 11 ص 720 ومنتخب كنز العمال ( بهامش المسند ) ج 5 ص 231 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 372 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 458 .
( 3 ) تاريخ بغداد للخطيب ج 6 ص 321 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 6 ص 319 والغدير ج 5 ص 311 وج 9 ص 346 و 347 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 458 والوضاعون وأحاديثهم ص 378 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 125 وميزان الإعتدال ج 1 ص 201 والجامع الصغير ج 2 ص 416 وكنز العمال ج 11 ص 587 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 368 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 29 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 282 .