مع المنكرين لمؤاخاة النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » :
ولكننا مع ذلك نجد ابن حزم وابن كثير ينكران صحة سند حديث المؤاخاة ( 1 ) ، وأنكره أيضاً ابن تيمية ، واعتبره باطلاً ، موضوعاً ، بحجة أن المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار إنما كانت لإرفاق بعضهم ببعض ، ولتأليف قلوب بعضهم على بعض ، فلا معنى لمؤاخاة النبي « صلى الله عليه وآله » لأحد منهم ، ولا لمؤاخاة مهاجري لمهاجري ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : البداية والنهاية ج 7 ص 223 و 336 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 371 والغدير ج 10 ص 105 .
( 2 ) راجع : منهاج السنة ج 2 ص 119 والبداية والنهاية ج 3 ص 227 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 278 وفتح الباري ج 7 ص 211 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 155 والسيرة الحلبية ج 2 ص 20 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 182 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 326 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 368 ودلائل الصدق ج 2 ص 272 والغدير ج 3 ص 174 وأعيان الشيعة ج 1 ص 236 و 277 .