تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
شرطيّة وراء الجعل و المجعول ليجري استصحابها . 2 . استصحاب التدريجيّات الأشياء إمّا قارّة توجد و تبقى ، و إمّا تدريجيّة كالحركة توجد و تفنى باستمرار ، فبالنسبة إلى القسم الأوّل لا إشكال في جريان الاستصحاب . و أمّا بالنسبة إلى القسم الثانيّ : فقد يقال بعدم اجتماع الركن الأوّل و الثاني معا ؛ لأنّ الأمر التدريجيّ سلسلة حدوثات ، فإذا علم بأنّ شخصا يمشي و شكّ في بقاء مشيه لم يكن بالإمكان استصحاب المشي لترتيب ما له من الأثر ؛ لأنّ الحصة الأولى منه [ أي من المشي ] معلومة الحدوث ، و لكنّها [ أي لكنّ الحصّة الأولى ] لا شكّ في تصرّمها ، و الحصّة الثانية مشكوكة و لا يقين بها ، فلم تتمّ
شرح
به عنوان قضيهء شرطيه ، وجودى وراى جعل و مجعول نيست تا استصحاب آن جارى گردد .

2 . استصحاب تدريجات

اشيا [ بر دو قسمند : ] يا قرار و ثبات دارند ؛ يعنى موجود مىشوند و باقى مىمانند و يا [ قرار ندارند ، بلكه ] تدريجى هستند ؛ مانند حركت كه به استمرار موجود و فانى مىشود . اما در مورد قسم اول هيچ اشكالى در جريان استصحاب نيست و اما در مورد قسم دوم ، پس گفته شده كه ، ركن اول و ركن دوم استصحاب باهم [ در اين قسم ] اجتماع ندارند ؛ زيرا امر تدريجى ، سلسله‌اى از حدوث‌هاست . پس هرگاه معلوم شود كه شخصى راه مىرود و در بقاى راه رفتن او شك پديد آيد ، نمىتوان راه رفتن را براى ترتيب دادن هر اثرى كه براى اوست ، استصحاب كرد ؛ زيرا حصهء اول از [ اين امر تدريجى الوجود ، يعنى ] راه رفتن ، حدوثش معلوم است ، ولى هيچ شكى نيست كه