[ أي في قاعدة اليقين ] متعلّقان بأمرين متغايرين ذاتا ، و هما المقتضي و المانع ؛ خلافا لوضعهما في الاستصحاب حيث إنّ متعلّقهما واحد ذاتا فيه .
و كما تختلف هذه القواعد [ الثلاثة ] في أركانها المقوّمة لها كذلك في حيثيّات الكشف النوعيّ المزعومة فيها ، فإنّ حيثيّة الكشف في الاستصحاب تقوم على أساس « غلبة أنّ الحادث يبقى » ، و حيثيّة الكشف في قاعدة اليقين تقوم على أساس « غلبة أنّ اليقين لا يخطأ » ، و حيثيّة الكشف في قاعدة المقتضي و المانع تقوم على أساس « غلبة أنّ المقتضيات نافذة و مؤثّرة في معلولاتها » .
شرح
را گزيد كه نيش او مقتضى مرگ است ولى بعد از آن ندانستيم آيا به طبيب مراجعه كرد و پادزهر آن را گرفت يا نه ؟ در اينجا بنا بر ثبوت مقتضا ، يعنى مرگ زيد گذاشته مىشود ] . اين قاعده با استصحاب در وجود يقين و شك مشترك است . ولى يقين و شك در اين قاعده به دو امرى كه بالذات متغاير هستند ؛ يعنى مقتضى و مانع ، تعلق مىپذيرند . اما جايگاه يقين و شك در استصحاب بر خلاف اين است ؛ چون متعلّق يقين و شك در استصحاب بالذات يكى است [ ، جز آنكه يقين به حدوث و شك در بقاى آن چيز است . خلاصه آنكه در قاعدهء مقتضى و مانع ، متعلّق يقين و شك دو چيز متفاوت بالذات و در استصحاب دو چيز متحد بالذات و متفاوت بالجهات و در قاعدهء يقين كاملا متحد هستند ] .
و چنانكه اين قواعد [ سهگانه ] در اركانى كه مقوم آنهاست با يكديگر تفاوت دارند ، همچنان در حيثيتهاى كشف نوعى كه در آنها تصور مىشود ، باهم تفاوت دارند ؛ از آن رو كه حيثيت كشف در استصحاب بر اساس اين نكته استوار است كه « آنچه حادث گرديد غالبا باقى مىماند » و حيثيت كشف در قاعدهء يقين بر اساس اين نكته كه « يقين غالبا به خطا نمىرود » و حيثيت كشف در قاعدهء مقتضى و مانع بر اساس اين نكته كه « مقتضيات نافذ و مؤثر در معلولات خود هستند » .