تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الثانية و يشكّ في ارتفاعها [ أي ارتفاع الحادثة ] فإنّنا بالاستصحاب نثبت وجودها في الساعة الثانية ، مع أنّ وجودها المشكوك في الساعة الثانية ليس بقاء على أيّ حال [ أي سواء كان حدوثها في الساعة الأولى أو الثانية ] ، بل هو [ أي وجودها المشكوك في الساعة الثانية ] مردّد بين الحدوث و البقاء [ و إنّما يعتبر وجودها بقاء ؛ إذا كان حدوثها في الساعة الأولى فحسب ] ، و مع هذا يثبت [ وجود الحادثة ] بالاستصحاب . و لهذا كان الأولى أن يقال : إنّ الاستصحاب مبنيّ على الفراغ عن ثبوت الحالة المراد إثباتها ، و قاعدة اليقين ليست كذلك .
شرح
دهد و حدوث آن مردد ميان ساعت اول و ساعت دوم باشد و [ سپس ] در بر طرف شدن آن حادثه شك پديد آيد [ ؛ مثلا فرزندى زنده متولد شد كه تولد آن يا در ساعت هفت بود و يا الآن كه ساعت هشت است . سپس در موت آن طفل شك پديد آمد . در اينجا مىتوان گفت هم‌اكنون كه ساعت هشت است آن طفل به حكم استصحاب زنده است ] . پس ما به سبب استصحاب وجود آن حادثه را در ساعت دوم به اثبات مىرسانيم با اين كه وجود مشكوك آن حادثه در ساعت دوم درهرصورت به عنوان بقا نيست ؛ بلكه [ تنها بنا بر آنكه حادثه در ساعت اول اتفاق افتاده باشد اثبات آن در ساعت دوم به معناى بقاست ولى اگر در ساعت دوم اتفاق افتاده باشد عدم اعتنا به شك و اثبات آن در ساعت دوم به معناى بقا نيست . پس اثبات وجود حادثه در ساعت دوم ] مردد ميان حدوث و بقاست ولى بااين‌حال وجود حادثه به سبب استصحاب ثابت مىشود . ازاين‌رو سزاوارتر آن است كه گفته شود استصحاب مبنى بر فراغ از ثبوت حالتى است كه اثباتش مراد است و قاعدهء يقين چنين نيست . [ ؛ بلكه شك به نفس يقين سرايت مىكند و ديگر نمىتوان گفت از ثبوت آن حالت فارغ شده‌ايم و مقتضاى قاعدهء يقين آن است كه يقين سابق را مصاب بدانيم و مشكوك گرديدن آن يقين را مؤثر ندانيم ] .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 329 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى