الوجوب النفسيّ ، و هذا ، يعني أنّ الوجوب الغيريّ مسبوق دائما بوجود قيود الوجوب ، فكيف يعقل أن يتعلّق بها [ أي يتعلق الوجوب الغيري بقيود الوجوب ] و إنّما يتعلّق بقيود الواجب و مقدّماته العقليّة و الشرعيّة ؟ .
كما أنّهم [ أي أنّ القائلين بالملازمة ] يتّفقون على أنّ الوجوب الغيريّ [ له خصوصيّة ثالثة ، و هي أنّه ] ليس له حساب مستقلّ في عالم الإدانة و استحقاق العقاب ؛ لوضوح أنّه لا يتعدّد استحقاق العقاب بتعدّد ما للواجب النفسيّ المتروك من مقدّمات ، كما أنّ الوجوب الغيريّ [ له خصوصيّة رابعة ، و هي أنّه ] لا يمكن أن يكون مقصودا للمكلّف في مقام الامتثال على وجه الاستقلال ، بل يكون التحرّك عنه [ أي عن الوجوب الغيري ] دائما في إطار التحرّك عن الوجوب النفسيّ ، فمن لا يتحرّك عن الأمر بذي المقدّمة لا يمكنه أن يتحرّك من قبل
شرح
فرض وجوب نفسى پيدا نمىشود . و اين به معناى آن است كه وجوب غيرى همواره مسبوق به وجود قيود وجوب است [ ؛ يعنى هرجا سخن از وجوب غيرى است پيش از آن قيود وجوب تحقق يافته است ] پس چگونه معقول است كه وجوب غيرى به قيود وجوب تعلق پذيرد . و همانا وجوب غيرى به قيود واجب و مقدمات عقلى و شرعى آن تعلق مىپذيرد .
[ اكنون به خصوصيت سوم وجوب غيرى اشاره مىكند . ] چنانكه قائلين به ملازمه متّفقند كه براى وجوب غيرى حساب مستقلى در عالم مجازات و استحقاق عقاب نيست ؛ زيرا روشن است كه به تعداد مقدمات واجب نفسى متروك ، استحقاق عقاب ، متعدد نمىشود [ ؛ مثلا اگر شخص مستطيع حج به جاى نياورد علاوه بر عقاب ترك واجب ، عقاب ديگرى براى ره نسپردن و عقاب ديگرى براى طهارت نگرفتن ندارد . ] چنانكه [ خصوصيت چهارمى براى وجوب غيرى مىتوان ذكر كرد بدين گونه كه ] وجوب غيرى نمىتواند در مقام امتثال به صورت مستقل ، مقصود مكلف باشد . بلكه تحرك مكلف از سوى وجوب غيرى همواره در محدودهء تحركپذيرى از وجوب نفسى