و قد يقال بالتفصيل بين الإرادة و الإيجاب ، فبالنسبة إلى الإرادة و ما تعبّر عنه من حبّ يقال بالملازمة و الترشّح ، فحبّ الشيء يكون علّة لحبّ مقدّمته ، و بالنسبة إلى الإيجاب و الجعل يقال بعدم الملازمة [ فإيجاب الشيء لا يستلزم إيجاب مقدّمته ] .
و القائلون بالملازمة يتّفقون على أنّ الوجوب الغيريّ [ له خصائص منها : أنّ الوجوب الغيري ] معلول للوجوب النفسيّ ، و على هذا الأساس ، لا يمكن أنّ يسبقه في الحدوث [ أي لا يمكن أن يكون حدوث الوجوب الغيري سابقا على حدوث الوجوب النفسي ] ، كما [ أنّ للوجوب الغيري خصوصيّة ثانية ، و هي أنّه ] لا يمكن أن يتعلّق [ الوجوب الغيري ] بقيود الوجوب [ ، أو قل : لا يمكن أن تتّصف مقدّمة الوجوب بالوجوب الغيري ] ؛ لأنّ الوجوب النفسيّ لا يوجد إلّا بعد افتراض وجودها [ أي وجود قيود الوجوب ] ، و الوجوب الغيريّ لا يوجد إلّا بعد افتراض
شرح
و گاه سخن از تفصيل ميان اراده و ايجاب است . پس نسبت به اراده و آنچه از آن تعبير به « حبّ » مىشود ، سخن از ملازمه و ترشح است . پس [ بر اين اساس ] حب هر چيز ، علت براى حب مقدمهء آن چيز است و نسبت به ايجاب و جعل سخن از عدم ملازمه است .