تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

أمور أخرى تضمنتها الرواية :

وقد تضمنت الرواية المتقدمة أموراً أخرى ، لا مجال لقبولها أيضاً ، وستأتي الإشارة إلى ما يبطلها ، ومن ذلك : ألف : الاقتصار في حديث التغسيل على ذكر الماء والسدر ، من دون إشارة إلى الكافور ، مع أنهم يعتبرون أن الكافور مطلوب في تغسيل الميت . ب : عد أسامة بن زيد ، وصالح مولاه من أهل بيت النبي « صلى الله عليه وآله » ، وليس الأمر كذلك ، وإلا للزم عدّ غيرهما من مواليه أيضاً في جملة أهل بيته . ج : حديث إسناد علي « عليه السلام » النبي « صلى الله عليه وآله » إلى صدره يكذب ما ادَّعوه من أن الفضل بن العباس أخذ بحضن النبي « صلى الله عليه وآله » ، وعلي « عليه السلام » يغسله . . د : حديث أن العباس والفضل وقثماً كانوا يقلبون « صلى الله عليه وآله » . . ينافي حديث أنهم كانوا يناولون علياً « عليه السلام » الماء ، أو كان أحدهم يأخذ بالثوب ليظلل به ، أو أن أحدهم كان قاعداً ، وأن الملائكة هي التي كانت تقلبه لعلي « عليه السلام » . . أو نحو ذلك مما ورد في الروايات . ه‍ : حديث أن أسامة وصالحاً كانا يصبان الماء أيضاً ينافي سائر الروايات كما سنرى . .

علي عليه السّلام يغسل النبي صلّى الله عليه وآله وحده :

وقد ادَّعوا : أن العباس وولديه الفضل وقثماً كانوا يساعدون علياً « عليه