تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
مرتين ، فلما زجرها النبي قالت لعائشة : « ما كنت لأصيب منك خيراً » ( 1 ) . 4 - ( في الصلاة المأمور بها ) ، فبعضها يخصها بصلاة العصر ( 2 ) . وبعضها : بصلاة العشاء ( 3 ) . والثالث : بصلاة الصبح ( 4 ) . 5 - ( في خروج النبي ) ، فبعضها تذكر : أنه « صلى الله عليه وآله » خرج وصلى ( 5 ) . وأخرى تقول : أخرج رأسه من الستار والناس خلف أبي بكر ، ثم ألقى الستار ولم يصلِّ معهم ( 6 ) . 6 - ( في كيفية صلاة النبي بعد الخروج ) ، فيذكر بعضها : أنه ائتم بأبي بكر ، بعد أن دفع في ظهره ، ومنعه من التأخر ( 7 ) . وبعضها : أن أبا بكر تأخر وائتم بالنبي « صلى الله عليه وآله » ( 8 ) . وبعضها : أن أبا بكر صلى بصلاة النبي ، والناس بصلاة أبي بكر ( 9 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 1 ص 165 . ( 2 ) سنن أبي داود ج 1 ص 214 . ( 3 ) صحيح البخاري ج 1 ص 168 . ( 4 ) مجمع الزوائد ج 1 ص 330 . ( 5 ) مسند أحمد ج 1 ص 356 . ( 6 ) مسند أبي يعلى ج 6 ص 250 . ( 7 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1068 . ( 8 ) مسند أحمد ج 5 ص 336 . ( 9 ) عمدة القاري ج 5 ص 215 .