تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
« صلى الله عليه وآله » ، فهل كان سكوته عنهم تصويباً لهم ؟ ! أو إشارة إلى ذلك ؟ ! ألم يقل النبي « صلى الله عليه وآله » لهم : أنتم لا أحلام لكم ؟ ! ألم يطردهم من محضره ؟ ! ألم يغضب من قولهم ؟ ! أليس هذا كله من تخطئة النبي « صلى الله عليه وآله » لهم ؟ !

محاولات البشري باءت بالفشل :

وبعد أن كتبت ما تقدم وجدت العلامة آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين « رحمه الله » قد أورد نصاً عن الشيخ سليم البشري ، شيخ الأزهر في زمانه ، يحاول فيه أن يجد مخرجاً لما صدر من عمر بن الخطاب في حق رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . مستفيداً من تلك التمحلات نفسها ، التي ذكرناها عنهم ، وناقشناها فيما سبق ، فلما وجد نفسه في مأزق لا يستطيع الخروج منه بادر إلى الاعتراف بالعجز تبرئة ساحة المتجرئين . ثم إن السيد شرف الدين قد علق على هذه التمحلات بما لاح له من وجوه الضعف فيها . فرأيت من المناسب نقل كلام هذين العلمين بعينه ، وفقاً لما جاء في كتاب النص والاجتهاد ، فأقول : قال الشيخ البشري حسبما أورده عنه السيد شرف الدين في النص والاجتهاد ما يلي : لعل النبي « عليه السلام » حين أمرهم بإحضار الدواة والبياض لم يكن