تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
وإنما أمّر عليهم أسامة وهو ابن سبع عشرة سنة ( 1 ) لياً لأعنة البعض ، وردّاً لجماح أهل الجماح منهم ، واحتياطاً من الأمن في المستقبل من نزاع أهل التنافس لو أمِّر أحدهم كما لا يخفى . لكنهم فطنوا إلى ما دبر « صلى الله عليه وآله » ، فطعنوا في تأمير أسامة ، وتثاقلوا عن السير معه ، فلم يبرحوا من الجرف حتى لحق النبي « صلى الله عليه وآله » بربه ، فهمّوا حينئذ بإلغاء البعث ، وحلّ اللواء تارة ، وبعزل أسامة أخرى ، ثم تخلف من تخلف منهم عن الجيش ، وفي أولهم أبو بكر وعمر ( 2 ) .

تثاقل أسامة والجيش إلى أي مدى ؟ ! :

ويفهم من قول الجوهري « فتثاقل أسامة ، وتثاقل الجيش بتثاقله » : أن السبب في تثاقل الجيش هو أسامة بالذات . .
هامش
( 1 ) راجع : الاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 1 ص 34 والإصابة ج 1 ص 46 والوافي بالوفيات ج 9 ص 263 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 113 والمراجعات للسيد شرف الدين ص 369 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 37 والنص والاجتهاد ص 36 وأسد الغابة ج 1 ص 64 والفصول المهمة في تأليف الأمة ص 104 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 234 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 227 وقيل : كان عمره 18 سنة ، وقيل : 20 سنة . ( 2 ) النص والاجتهاد ص 36 و 37 . وراجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 681 وفي هامشه عن : أسد الغابة ج 1 ص 64 والإصابة ج 1 ص 31 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 1 ص 57 وقاموس الرجال ج 1 ص 468 وتنقيح المقال ج 1 ص 108 والكشي ص 39 / 80 و 81 والطبقات الكبرى ج 4 ق 1 ص 42 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 190 | السيد جعفر مرتضى العاملي