تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
بالناس » ؟ وبسط الكلام على ذلك . فقلت : وفيما ذكره نظر من وجهين : أولهما : قوله : لم ينقل أحد من أهل العلم الخ . . فقد ذكره محمد بن عمر ، وابن سعد ، وهما من أئمة المغازي . ثانيهما : قوله : وكيف يرسل أبا بكر في جيش أسامة ؟ الخ . . ليس بلازم ، فان إرادة النبي « صلى الله عليه وآله » بعث جيش أسامة كان قبل ابتداء مرض رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلما اشتد به المرض استثنى أبا بكر ، وأمره بالصلاة بالناس . وقال ابن سعد : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : حدثنا المعمري عن نافع عن ابن عمر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعث سرية فيها أبو بكر وعمر ، واستعمل عليهم أسامة بن زيد ، وكان الناس طعنوا فيه أي في صغره ، فبلغ ذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخ . . فذكر الحديث ( 1 ) . ونقول : إن علينا أن نضيف إلى ما تقدم ما يلي : 1 - إن النص المتقدم يقول : « لم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار ، إلا انتدب ( بالبناء للمفعول ) في تلك الغزوة ، منهم أبو بكر الخ . . » . ومن الواضح : أن انتداب وجوه المهاجرين والأنصار ، إنما كان من قبل
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 250 و 251 .